Home / سياسة / جدل كبير حول وضعية تمثال رمسيس الثاني بمعبد الاقصر

جدل كبير حول وضعية تمثال رمسيس الثاني بمعبد الاقصر

في الأيام المادية قد سادت حالة من الجدل الكبير حول وضعية تمثال الملك رمسيس الثاني المتواجدة بواجهة معبد الأقصر “الوضع الأوزيري” أي يعقد يديه فوق صدره، حيث تشكل هناك فريق من أساتذة الآثار يري أنها خاطئة بشكل كبير حيث أن التشكيك في هذه الأعمال جاء استناداً إلى المنظر الذي تم نقشه على الجدار الجنوبي الغربي في فناء الملك رمسيس الثاني، والذي قام بتوضيح وجود 6 تماثيل اثنان منها في هيئة الجلوس والأربعة الآخرين في هيئة الوقوف ذات قدم يسري متقدمة .

في بداية الأمر قال أستاذ الآثار بكلية الآثار بجامعة القاهرة ميسرة عبد الله إن من الناحية العلمية البحتة فإن قواعد نحت التماثل في الهيئة الأوزيرية أن التمثال الأوزيري لا يقوم بتقديم ساقه اليسرى نهائياً، ولذلك فإن الساقين لا تخص نهائياً هذا التمثال بل هي لتمثال آخر، وأشار ايضاً إلى أن الاعتماد فقط على نقش واجهة المعبد بالفناء الأول خطأ غير دقيق.

وتم التوضيح أن الهيئة الأوزيرية لا تخص المعابد الجنائزية أو أمور الجنازة نهائياً كما هو شائع ولكنها تقوم بالتعبير عن هيئة الخشوف في حضرة الإله داخل المعبد فقط وعلى جنبات الممرات المقدسة المتواجدة به، ومن جانبه صرح الأثري أحمد صالح إن صرح معبد الأقصر يقوم بتمثيل المدخل الرئيسي للمعبد قبل ثلاث سنوات الصرح لم يكن أمامه سوى تمثالين جالسين للملك رمسيس الثاني مع وجود مسألة واحدة لأن المسألة الثانية موجودة في ميدان الكونكورد في فرنسا.

اما من جانبه فصرح ايضاً الدكتور رمضان عبد المعتمد الأستاذ المساعد بقسم النحت بكلية الفنون الجميلة بجامعة الأقصر بأنه يرى أن من خلال قيامه بمعاينة التمثال قد وجد الأجزاء الأصلية المتبقية من العمل قليلة بشكل كبير حيث أنها ترتقي إلى نسبة 20% من إجمالي العمل الذي قد استكمل بنسبة 80%، وتابع تصريح بأن هذا الأمر يعني خطورة إدراك وامتلاك العمل من ناحية معالجته الفنية حيث يصعب من نجاح عملية الترميم والصيانة للأثار.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *